جسر المحرق
07-21-2008, 07:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بمناسبة وصول مشاركتي الى 500 مشاركة
في هذا المنتدى العزيز على قلبي
لايسعني الا ان اشكر جميع القائمين عليه
من اعضاء ومشرفين ومراقبين وادارين
ولا انسى ابن العم المبدع
اسير العيون
الذي لن ننسى جهوده المبذولة في رقي المنتدى
ادخل في الموضوع
كلنا نعيش هذه الايام فرحة اسلامية لامثيل لها
بقيادة قائد الامة الاسلامية في بلاد الشام
السيد /حسن نصر الله حفظه الله
وهي تحرير عشرات من الاسرى اللبنانين
الذين مكثو في سجون الاعداء
سنوات عديدة
ومن ابرز هؤلاء الاسرى
عميد الاسرى اللبنانين
البطل
سمير القنطار
سمير القنطار كان أقدم سجين لبناني في إسرائيل. في 22 أبريل 1979، عندما كان في ال16 من عمره، قاد مجموعة من أفراد جبهة التحرير الفلسطينية تسللت إلى شمالي إسرائيل واقتحمت منزل عائلة هاران في مدينة نهاريا. اختطفت المجموعةعالم الذرّة الإسرائيلي داني هاران ، لمبادلته بأسرى لبنانين وفلسطينيين , و أخذت معه إبنته الطفلة عينات هاران بسبب إصراره الشديد على ذالك حيث انتهت المواجهات بموت الوالد و طفلته على شاطئ البحر قرب مدينة نهاريا خلال معركة مع الامن الاسرائيلي. و يدعي الاسرائيليون قتله لهما بينما يؤكد القنطار ان الوالد قد قتل برصاص الجيش الاسرائيلي و يدعي عدم رؤيته لما حدث للطفله.
ولادته
ولد سمير القنطار في بلدة عبية لعائلة درزية عام 1962.وهي بلدة ذات موقع استراتيجي هام يشرف علي العاصمة اللبنانية بيروت .
اعتقاله
اعتقل لأول مرة بتاريخ 31 يناير 1978 على يد جهاز المخابرات الأردنية عندما حاول تجاوز الحدود الأردنية الإسرائيلية في مزج بيسان مع عضوين آخرين في جبهة التحرير الفلسطينية و في نيتهم اختطاف حافلة إسرائيلية على الطريق الواصلة بين بيسان وطبريا ومطالبة إطلاق سراح سجناء لبنانيين مقابل المسافرين. قضى القنطار 11 شهرا في السجن الأردني، ثم أفرج عنه في 25 ديسمبر 1978 بشرط أنه لن يدخل الأردن ثانية.
في 22 أبريل 1979 تسلل القنطار مع عبد المجيد أصلان، مهنا المؤيد، احمد الأبرص، من أفراد جبهة التحرير الفلسطينية، إلى إسرائيل عن طريق البحر بقارب مطاطي. عند وصولهم لمدينة نهاريا الإسرائيلية، أطلقوا النار على سيارة شرطة وقتلوا شرطيا إسرائيليا. ثم اقتحموا منزل عائلةعالم الذرة هاران واختطفوه وطفلته بينما اختبأت الأم، سمادار هاران، مع طفلتها الأخرى وجارة للعائلة. أخذت المجموعة بقيادة القنطار الأب وابنته إلى شاطئ البحر حيث وجدتهم الشرطة الإسرائيلية. عندما بدأ تبادل إطلاق النار بين الشرطيين وأفراد المجموعة، قام القنطار(حسب ادعاء الجيش الاسرائيلي) بقتل المخطوفين قبل ان تقبض الشرطة الإسرائيلية عليه( أما بحسب ادعاء القنطار في مقابلة له بعد تحريره على قناة المنار ) أنكر سمير قتل الطفلة الصغيرة وادعى ان الجيش الإسرائيلي قتلها عند تبادل إطلاق النار. كذلك قتل شرطي إسرائيلي في تبادل إطلاق النار. و في بيت العائلة ماتت الطفلة الأخرى اختناقا عندما حاولت الأم إسكاتها خشية اكتشاف المخبأ.
قتل أصلان والمؤيد من نيران الشرطيين الإسرائيليين، بينما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية القنطار والأبرص. في 28 يناير 1980 حكمت المحكمة الإسرائيلية على سمير القنطار بخمس مؤبدات مضافا إليها 47 عام (إذ اعتبرته مسؤولا عن موت 5 أشخاص وعن إصابة آخرين). تم إطلاق سراح الأبرص في 21 مايو 1985 في إطار صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل ومنظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة بينما تم الإفراج عن سمير قنطار في 16 يوليو2008 في اطار صفقة تبادل الأسرى بين اسرائيل و حزب الله.
ضمن مكوثه في السجن الإسرائيلي سـُجل القنطار كطالب في الجامعة المفتوحة الإسرائيلية بتل أبيب والتي تستخدم طريقة التعليم من بعد. في سبتمبر 1998 منحت الجامعة المفتوحة للقنطار درجة بكالوريوس في الأدبيات والعلوم الاجتماعية[1]
في 8 يوليو 2005 نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية مقابلة مع سمير القنطار باللغة العبرية [1]. في المقابلة التي أجرتها الصحافية الإسرائيلية حين كوتس-بار قال القنطار أن محاميه نقل إليه اقتراحا ليرشح نفسه للبرلمان اللبناني. رفض القنطار كشف العنصر السياسي الذي بادر الاقتراح ولكنه قال إنه لا يستطيع الخدمة كعضو برلمان من السجن الإسرائيلي ولا يريد استغلال عنائه كي يكسب مقعدا في البرلمان البناني. كذلك قال إنه يتابع الأحداث في لبنان بواسطة الراديو والتلفزيون وعبر عن أمله أن تتحول المجتمع اللبناني إلى مجتمع علمانية غير طائفية.
إطلاق سراحه وعودته إلى لبنان
تم الأفراج عن سمير القنطار يوم الأربعاء 16 يوليو 2008 في صفقة تبادل بين حزب الله اللبناني واسرائيل تم بموجبها الإفراج عنه وعن أربعة أسرى لبنانيين من أفراد حزب الله، تم القبض عليهم في حرب يوليو 2006، وجثث 199 لبناني وفلسطيني وآخرين في مقابل تسليم حزب الله جثث الجنديين الإسرائليين الذين تم قتلهم في عملية "الوعد الصادق" في يوليو 2006.
استقباله
كان باستقبال سمير قنطار والأسرى اللبنانيين في مطار رفيق الحريري في بيروت العديد من الشخصيات اللبنانيه العامة منها رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان ورئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة والوزراء وبعض النواب.
وأقام حزب الله احتفالات كبيرة للمحريين بدأت في منطقة الناقورة قرب الحدود مع إسرائيل واستكملت بمهرجان ضخم في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية. وألقى زعيم حزب الله حسن نصر الله كلمة ترحيب بالمحريين كما القى سمير قنطار كلمة.
صور للبطل
صورة ايام شبابه
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
صورة مع بعض الابطال
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وهذه صورة للبطل السيد حسن نصر الله
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
بمناسبة وصول مشاركتي الى 500 مشاركة
في هذا المنتدى العزيز على قلبي
لايسعني الا ان اشكر جميع القائمين عليه
من اعضاء ومشرفين ومراقبين وادارين
ولا انسى ابن العم المبدع
اسير العيون
الذي لن ننسى جهوده المبذولة في رقي المنتدى
ادخل في الموضوع
كلنا نعيش هذه الايام فرحة اسلامية لامثيل لها
بقيادة قائد الامة الاسلامية في بلاد الشام
السيد /حسن نصر الله حفظه الله
وهي تحرير عشرات من الاسرى اللبنانين
الذين مكثو في سجون الاعداء
سنوات عديدة
ومن ابرز هؤلاء الاسرى
عميد الاسرى اللبنانين
البطل
سمير القنطار
سمير القنطار كان أقدم سجين لبناني في إسرائيل. في 22 أبريل 1979، عندما كان في ال16 من عمره، قاد مجموعة من أفراد جبهة التحرير الفلسطينية تسللت إلى شمالي إسرائيل واقتحمت منزل عائلة هاران في مدينة نهاريا. اختطفت المجموعةعالم الذرّة الإسرائيلي داني هاران ، لمبادلته بأسرى لبنانين وفلسطينيين , و أخذت معه إبنته الطفلة عينات هاران بسبب إصراره الشديد على ذالك حيث انتهت المواجهات بموت الوالد و طفلته على شاطئ البحر قرب مدينة نهاريا خلال معركة مع الامن الاسرائيلي. و يدعي الاسرائيليون قتله لهما بينما يؤكد القنطار ان الوالد قد قتل برصاص الجيش الاسرائيلي و يدعي عدم رؤيته لما حدث للطفله.
ولادته
ولد سمير القنطار في بلدة عبية لعائلة درزية عام 1962.وهي بلدة ذات موقع استراتيجي هام يشرف علي العاصمة اللبنانية بيروت .
اعتقاله
اعتقل لأول مرة بتاريخ 31 يناير 1978 على يد جهاز المخابرات الأردنية عندما حاول تجاوز الحدود الأردنية الإسرائيلية في مزج بيسان مع عضوين آخرين في جبهة التحرير الفلسطينية و في نيتهم اختطاف حافلة إسرائيلية على الطريق الواصلة بين بيسان وطبريا ومطالبة إطلاق سراح سجناء لبنانيين مقابل المسافرين. قضى القنطار 11 شهرا في السجن الأردني، ثم أفرج عنه في 25 ديسمبر 1978 بشرط أنه لن يدخل الأردن ثانية.
في 22 أبريل 1979 تسلل القنطار مع عبد المجيد أصلان، مهنا المؤيد، احمد الأبرص، من أفراد جبهة التحرير الفلسطينية، إلى إسرائيل عن طريق البحر بقارب مطاطي. عند وصولهم لمدينة نهاريا الإسرائيلية، أطلقوا النار على سيارة شرطة وقتلوا شرطيا إسرائيليا. ثم اقتحموا منزل عائلةعالم الذرة هاران واختطفوه وطفلته بينما اختبأت الأم، سمادار هاران، مع طفلتها الأخرى وجارة للعائلة. أخذت المجموعة بقيادة القنطار الأب وابنته إلى شاطئ البحر حيث وجدتهم الشرطة الإسرائيلية. عندما بدأ تبادل إطلاق النار بين الشرطيين وأفراد المجموعة، قام القنطار(حسب ادعاء الجيش الاسرائيلي) بقتل المخطوفين قبل ان تقبض الشرطة الإسرائيلية عليه( أما بحسب ادعاء القنطار في مقابلة له بعد تحريره على قناة المنار ) أنكر سمير قتل الطفلة الصغيرة وادعى ان الجيش الإسرائيلي قتلها عند تبادل إطلاق النار. كذلك قتل شرطي إسرائيلي في تبادل إطلاق النار. و في بيت العائلة ماتت الطفلة الأخرى اختناقا عندما حاولت الأم إسكاتها خشية اكتشاف المخبأ.
قتل أصلان والمؤيد من نيران الشرطيين الإسرائيليين، بينما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية القنطار والأبرص. في 28 يناير 1980 حكمت المحكمة الإسرائيلية على سمير القنطار بخمس مؤبدات مضافا إليها 47 عام (إذ اعتبرته مسؤولا عن موت 5 أشخاص وعن إصابة آخرين). تم إطلاق سراح الأبرص في 21 مايو 1985 في إطار صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل ومنظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة بينما تم الإفراج عن سمير قنطار في 16 يوليو2008 في اطار صفقة تبادل الأسرى بين اسرائيل و حزب الله.
ضمن مكوثه في السجن الإسرائيلي سـُجل القنطار كطالب في الجامعة المفتوحة الإسرائيلية بتل أبيب والتي تستخدم طريقة التعليم من بعد. في سبتمبر 1998 منحت الجامعة المفتوحة للقنطار درجة بكالوريوس في الأدبيات والعلوم الاجتماعية[1]
في 8 يوليو 2005 نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية مقابلة مع سمير القنطار باللغة العبرية [1]. في المقابلة التي أجرتها الصحافية الإسرائيلية حين كوتس-بار قال القنطار أن محاميه نقل إليه اقتراحا ليرشح نفسه للبرلمان اللبناني. رفض القنطار كشف العنصر السياسي الذي بادر الاقتراح ولكنه قال إنه لا يستطيع الخدمة كعضو برلمان من السجن الإسرائيلي ولا يريد استغلال عنائه كي يكسب مقعدا في البرلمان البناني. كذلك قال إنه يتابع الأحداث في لبنان بواسطة الراديو والتلفزيون وعبر عن أمله أن تتحول المجتمع اللبناني إلى مجتمع علمانية غير طائفية.
إطلاق سراحه وعودته إلى لبنان
تم الأفراج عن سمير القنطار يوم الأربعاء 16 يوليو 2008 في صفقة تبادل بين حزب الله اللبناني واسرائيل تم بموجبها الإفراج عنه وعن أربعة أسرى لبنانيين من أفراد حزب الله، تم القبض عليهم في حرب يوليو 2006، وجثث 199 لبناني وفلسطيني وآخرين في مقابل تسليم حزب الله جثث الجنديين الإسرائليين الذين تم قتلهم في عملية "الوعد الصادق" في يوليو 2006.
استقباله
كان باستقبال سمير قنطار والأسرى اللبنانيين في مطار رفيق الحريري في بيروت العديد من الشخصيات اللبنانيه العامة منها رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان ورئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة والوزراء وبعض النواب.
وأقام حزب الله احتفالات كبيرة للمحريين بدأت في منطقة الناقورة قرب الحدود مع إسرائيل واستكملت بمهرجان ضخم في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية. وألقى زعيم حزب الله حسن نصر الله كلمة ترحيب بالمحريين كما القى سمير قنطار كلمة.
صور للبطل
صورة ايام شبابه
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
صورة مع بعض الابطال
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وهذه صورة للبطل السيد حسن نصر الله
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]