قديم الهم
01-05-2010, 01:27 PM
تراتيل الأسى
اليوم اختنقت السماء بعبرتها وتنهدت بـــ الآه لتمطر الدمع العبيط
الأرضُ نفت الكائنات من فوقها وصيرت نفسها كربلاء
لتتشرف بالأجساد الطاهره
أين أنت يا نبي الله إسماعيل قم وأنظر
ماذا حلَّ بـ (زمزم القداسه) أصبح دماً
الكعبة أصبحت مأتما للملائكة ليعزوا حبيب لله في ريحانته
القبة الصفراء صرخة لربها أيقتل حبيب نبيك
آآه على يثرب
كم فجرت براكين الأسى في ذالك اليوم
وقفاتٌ على جسد الحسين
دخلتُ أرض الطف وأنا يملؤني الخوف ....
هنا مسلمٌ ابن عقيل
رأيتُ جسداً تصلي عليه الكائنات ورأساً يبكي لغربةِ مولاه
هناك على الشريعة جسداً خفيت ملامحه من كثرة الطعن ...
أمعنتُ النظر وإذا بأبي الفضل مضرجاً بدمهِ
آآه على ذلك الموقف عندما إنحنى الحسين على أخيه
وهو واضعاً يداه على ظهره
وعليه ملامح الإنكسار ...
ذهب الحسين إلى المخيم وبقيت عند الجسد
وإذا بصوتِ يدوي مسامع الكون
ياخويه انكسر ظهري ولاأقدر آقوم
يازينب راح عزنا وعمدنا
أسرعت إلى المخيم وإذا بالحسين يودعُ أطفاله وما إن شمتهُ
زينبٌ في نحرهِ وقبلتهُ في صدره
خرج الحسين إلى المعركه
وبقيتُ عند المخيم وماهي إلا ساعه
وإذا بغيمةٍ حمراء ... ورياحِ عاتيه
إحمر الكون وأمطرت السماء دماً
تذكرتُ وأنا في أحضان والدتي أنها تقولي لي
يوم قتل الحسين أمطرت السماء دماً
أسرعت إليه..
سيدي لم تطأُ الخيول صدرك
بل وطأت على أجساد الملائكه
ولم يشجُ رأسك بل شجَّ ستار الكعبة
سيدي ومولاي
حاولتُ أن أصف رحلتي في يوم الطف
وإذا بعباراتي وأفكاري وأضلاعي وعظامي وجلدي ولحمي
أنصبوا مأتماً عليك
قديم الهم- الألماس
width=0 height=0
اليوم اختنقت السماء بعبرتها وتنهدت بـــ الآه لتمطر الدمع العبيط
الأرضُ نفت الكائنات من فوقها وصيرت نفسها كربلاء
لتتشرف بالأجساد الطاهره
أين أنت يا نبي الله إسماعيل قم وأنظر
ماذا حلَّ بـ (زمزم القداسه) أصبح دماً
الكعبة أصبحت مأتما للملائكة ليعزوا حبيب لله في ريحانته
القبة الصفراء صرخة لربها أيقتل حبيب نبيك
آآه على يثرب
كم فجرت براكين الأسى في ذالك اليوم
وقفاتٌ على جسد الحسين
دخلتُ أرض الطف وأنا يملؤني الخوف ....
هنا مسلمٌ ابن عقيل
رأيتُ جسداً تصلي عليه الكائنات ورأساً يبكي لغربةِ مولاه
هناك على الشريعة جسداً خفيت ملامحه من كثرة الطعن ...
أمعنتُ النظر وإذا بأبي الفضل مضرجاً بدمهِ
آآه على ذلك الموقف عندما إنحنى الحسين على أخيه
وهو واضعاً يداه على ظهره
وعليه ملامح الإنكسار ...
ذهب الحسين إلى المخيم وبقيت عند الجسد
وإذا بصوتِ يدوي مسامع الكون
ياخويه انكسر ظهري ولاأقدر آقوم
يازينب راح عزنا وعمدنا
أسرعت إلى المخيم وإذا بالحسين يودعُ أطفاله وما إن شمتهُ
زينبٌ في نحرهِ وقبلتهُ في صدره
خرج الحسين إلى المعركه
وبقيتُ عند المخيم وماهي إلا ساعه
وإذا بغيمةٍ حمراء ... ورياحِ عاتيه
إحمر الكون وأمطرت السماء دماً
تذكرتُ وأنا في أحضان والدتي أنها تقولي لي
يوم قتل الحسين أمطرت السماء دماً
أسرعت إليه..
سيدي لم تطأُ الخيول صدرك
بل وطأت على أجساد الملائكه
ولم يشجُ رأسك بل شجَّ ستار الكعبة
سيدي ومولاي
حاولتُ أن أصف رحلتي في يوم الطف
وإذا بعباراتي وأفكاري وأضلاعي وعظامي وجلدي ولحمي
أنصبوا مأتماً عليك
قديم الهم- الألماس
width=0 height=0