اللؤلؤة
08-19-2011, 09:15 PM
بسم منزل القرآن في ليلة القدر
سلامٌ قولًا من ربٍ رحيم
،
ليلة التاسعة عشر من شهر رمضان من الليالي العظيمة, وينبغي الاهتمام بها اهتماما كبيرا,
فمن لا يهتم بهذه الليلة لا ينال نصيبًا وافر في ليلة القدر العظمى,
فاهتمام الإنسان بهذه الليلة له أثر فيما يحصل عليه من عطايا إلهية في ليالي القدر القادمة.
ذكر السيد ابن طاووس في كتاب الإقبال : عن الإمام الباقر عليه السلام :
من أحيا ليلة القدر غفرت له ذنوبه و لو كانت ذنوبه عدد نجوم السماء و مثاقيل الجبال و مكاييل البحار.
ينبغي للإنسان أن ينام نوما كافيًا يوم الثامن عشر كي يكون نشطًا في ليلة التاسعة عشر,
وعليه أن يستغل كل اوقات الليلة إلى طلوع الفجر في الصلاة والمناجاة
وقراءة القرآن و الدعاء لنفسه ولغيره,
والإكثار من الصلاة على محمد و أهل بيته عليهم السلام.
أعمال هذه الليلة المباركة :
الأول : الغسل.
وهو يجزىء عن الوضوء
على رأي عدد من الفقهاء كالسيد الخوئي والسيد السيستناني والشيخ الوحيد الخراساني و غيرهم.
الثاني : إحياء ذكرى مصيبة الإمام علي عليه السلام,
والتفاعل معها بدرجة عالية يتناسب مع عظمة الفاجعة.
الثالث : زيارة الإمام الحسين عليه السلام, فإنها من أعظم اعمال هذه الليلة العظيمة.
الرابع : قول هذا الذكرر ما ئة مرة :
استغفر الله ربي و أتوب إليه.
الخامس : أن تقول مائة مرة :
اللهم العن قتلة أمير المؤمنين.
السادس : صلاة ركعتين تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب
مرة و قل هو الله أحد سبع مرات فإذا فرغت تستغفر سبعين مرة.
وقد ورد : أنه من صلى هذه الصلاة لا يقوم من مقامه حتى يغفر الله له و لأبويه
و يبعث الله ملائكة يكتبون له الحسنات إلى سنة أخرى و يبعث الله
ملكا إلى الجنان يغرسون له الأشجار و يبنون له القصور و يجرون له الأنهار
و لا يخرج من الدنيا حتى يرى ذلك كله.
هذه الصلاة واردة عن النبي صلى الله عليه و آله وقد ذكرها السيد ابن طاووس في كتاب اإقبال.
السابع : نشر المصحف وقراءة الدعاء الخاص بذلك.
الثامن : صلاة مائة ركعة, والأفضل قراءة الفاتحة مرة والتوحيد عشر مرات في كل ركعة.
التاسع : قراءة الأدعية التالية :
يُتبـع ...
سلامٌ قولًا من ربٍ رحيم
،
ليلة التاسعة عشر من شهر رمضان من الليالي العظيمة, وينبغي الاهتمام بها اهتماما كبيرا,
فمن لا يهتم بهذه الليلة لا ينال نصيبًا وافر في ليلة القدر العظمى,
فاهتمام الإنسان بهذه الليلة له أثر فيما يحصل عليه من عطايا إلهية في ليالي القدر القادمة.
ذكر السيد ابن طاووس في كتاب الإقبال : عن الإمام الباقر عليه السلام :
من أحيا ليلة القدر غفرت له ذنوبه و لو كانت ذنوبه عدد نجوم السماء و مثاقيل الجبال و مكاييل البحار.
ينبغي للإنسان أن ينام نوما كافيًا يوم الثامن عشر كي يكون نشطًا في ليلة التاسعة عشر,
وعليه أن يستغل كل اوقات الليلة إلى طلوع الفجر في الصلاة والمناجاة
وقراءة القرآن و الدعاء لنفسه ولغيره,
والإكثار من الصلاة على محمد و أهل بيته عليهم السلام.
أعمال هذه الليلة المباركة :
الأول : الغسل.
وهو يجزىء عن الوضوء
على رأي عدد من الفقهاء كالسيد الخوئي والسيد السيستناني والشيخ الوحيد الخراساني و غيرهم.
الثاني : إحياء ذكرى مصيبة الإمام علي عليه السلام,
والتفاعل معها بدرجة عالية يتناسب مع عظمة الفاجعة.
الثالث : زيارة الإمام الحسين عليه السلام, فإنها من أعظم اعمال هذه الليلة العظيمة.
الرابع : قول هذا الذكرر ما ئة مرة :
استغفر الله ربي و أتوب إليه.
الخامس : أن تقول مائة مرة :
اللهم العن قتلة أمير المؤمنين.
السادس : صلاة ركعتين تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب
مرة و قل هو الله أحد سبع مرات فإذا فرغت تستغفر سبعين مرة.
وقد ورد : أنه من صلى هذه الصلاة لا يقوم من مقامه حتى يغفر الله له و لأبويه
و يبعث الله ملائكة يكتبون له الحسنات إلى سنة أخرى و يبعث الله
ملكا إلى الجنان يغرسون له الأشجار و يبنون له القصور و يجرون له الأنهار
و لا يخرج من الدنيا حتى يرى ذلك كله.
هذه الصلاة واردة عن النبي صلى الله عليه و آله وقد ذكرها السيد ابن طاووس في كتاب اإقبال.
السابع : نشر المصحف وقراءة الدعاء الخاص بذلك.
الثامن : صلاة مائة ركعة, والأفضل قراءة الفاتحة مرة والتوحيد عشر مرات في كل ركعة.
التاسع : قراءة الأدعية التالية :
يُتبـع ...