اسير العيون
09-05-2008, 04:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
>
>
>
> يقول صاحب القصه
>
> كنا في احد المجالس فإذا بالجوال يرن على أحد الحاضرين
>
> رد على الجوال بوجه مكتئب
> ايه ايه ايه
>
> موب الحين
>
> قلتك خلاص موب الحين
>
> بعدين
>
> هكذا توالت الكلمات قلنا لعله يخاطب إحدى قريباته
>
> ثم أغلق الجوال وقال :
>
> أزعجتنا العجوز
>
> يقصد أمه
>
> ما أقبحه لم يتلطف مع أمه في الكلام ولا في الوصف
>
> سكت وسكت الحاضرون ثم سمعنا صوت بكاء خفي فإذا أحد الزملاء تدمع عينه
>
> نظرنا إليه بدهشة لأن دمع الرجال ليس هينا
>
> فلما علم أننا حولنا النظر إليه قال :
>
> ليتني رأيت أمي
>
> وليتها حية لتزعجني
>
> كي أقول لها :
>
> سمي
>
> اللي يرضيك
>
>
> صاحبنا الأول صار في حرج وحاول الدفاع عن نفسه
>
> فتكلم المجلس كله دفعة واحدة وقالوا :
>
> لا تتكلم ولا بكلمة ما لك أي عذر
>
> اذهب لأمك وقبل رأسها واسترضها
>
> صديقنا الذي بكى توفيت أمه وهو صغير بعد ولادته فورا
>
>
> يعيش حياته كئيبا لأنه يظن أنه سبب وفاة أمه
>
> نشأ وهو صغير يسمع من الأطفال
>
> أمي قالت
>
> أمي تقول
>
> بروح لأمي
>
> ولكنه لا يستطيع أن يقول هذه الكلمات
>
> بركان داخله يتفجر فينزوي في إحدى زوايا البيت ليبكي بكاء مرا
>
> كبر وكبرت معه همومه
>
> يسمع زملاءه العقلاء هم يقولون ردا على أمهاتهم
>
> ! آمر ي آمر
>
> الله يحييك على طاعته
>
>
> إذا اتصلت ترك الدنيا من أجلها
>
> عندها يتنفس صاحبنا الصعداء
>
> ويكاد ينفجر من البكاء
>
>
>
> .
>
> .
>
> .
>
> .
>
> .
>
> أخي قارئ هذه السطور
>
> إذا كانت أمك حية ترزق و راضية عنك؟
>
> فأنت أسعد الناس
>
>
>
>
> وإن كانت أمك ميتة :
>
> فارفع الآن يديك إلى السماء وقل :
>
> اللهم اجعلها في الفردوس الأعلى
>
> اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرا
(((( اسير العيوووون))))
>
>
>
>
> يقول صاحب القصه
>
> كنا في احد المجالس فإذا بالجوال يرن على أحد الحاضرين
>
> رد على الجوال بوجه مكتئب
> ايه ايه ايه
>
> موب الحين
>
> قلتك خلاص موب الحين
>
> بعدين
>
> هكذا توالت الكلمات قلنا لعله يخاطب إحدى قريباته
>
> ثم أغلق الجوال وقال :
>
> أزعجتنا العجوز
>
> يقصد أمه
>
> ما أقبحه لم يتلطف مع أمه في الكلام ولا في الوصف
>
> سكت وسكت الحاضرون ثم سمعنا صوت بكاء خفي فإذا أحد الزملاء تدمع عينه
>
> نظرنا إليه بدهشة لأن دمع الرجال ليس هينا
>
> فلما علم أننا حولنا النظر إليه قال :
>
> ليتني رأيت أمي
>
> وليتها حية لتزعجني
>
> كي أقول لها :
>
> سمي
>
> اللي يرضيك
>
>
> صاحبنا الأول صار في حرج وحاول الدفاع عن نفسه
>
> فتكلم المجلس كله دفعة واحدة وقالوا :
>
> لا تتكلم ولا بكلمة ما لك أي عذر
>
> اذهب لأمك وقبل رأسها واسترضها
>
> صديقنا الذي بكى توفيت أمه وهو صغير بعد ولادته فورا
>
>
> يعيش حياته كئيبا لأنه يظن أنه سبب وفاة أمه
>
> نشأ وهو صغير يسمع من الأطفال
>
> أمي قالت
>
> أمي تقول
>
> بروح لأمي
>
> ولكنه لا يستطيع أن يقول هذه الكلمات
>
> بركان داخله يتفجر فينزوي في إحدى زوايا البيت ليبكي بكاء مرا
>
> كبر وكبرت معه همومه
>
> يسمع زملاءه العقلاء هم يقولون ردا على أمهاتهم
>
> ! آمر ي آمر
>
> الله يحييك على طاعته
>
>
> إذا اتصلت ترك الدنيا من أجلها
>
> عندها يتنفس صاحبنا الصعداء
>
> ويكاد ينفجر من البكاء
>
>
>
> .
>
> .
>
> .
>
> .
>
> .
>
> أخي قارئ هذه السطور
>
> إذا كانت أمك حية ترزق و راضية عنك؟
>
> فأنت أسعد الناس
>
>
>
>
> وإن كانت أمك ميتة :
>
> فارفع الآن يديك إلى السماء وقل :
>
> اللهم اجعلها في الفردوس الأعلى
>
> اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرا
(((( اسير العيوووون))))
>