قمري الزهراء
06-24-2008, 05:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
الانسان في هذه الحياة تارة يكون جاهلاً وتارة اخرى يكون عاقلاً ولكنه لايعرف كيف يستخدم عقله عملياَ وبالتالي فهو بحاجة الى العلم والحكمة التي تتطلب القضاء على الجهل واحلال الوعي والعلم مكانه بالنسبة للحالة الاولى ...
واستخدام العقل بشكل حكيم في التصريف والسلوك العملي فالانسان قد لايعي عامل الزمن وقيمتة فتراه يصرف الساعات والايام والسنوات من عمره دون أن يدري وبشكل لا أبالي . ولكنه بمجرد ان يعيه ويحث على الاستفادة منه تراه ينظر الى الزمن نظرة جدية. او انه يعرف عامل الزمن نظرياً، ولاكنه بحاجة الى تصميم او توجيه للاستفادة عمليا من هذه المعرفة فتراه بعد التوجيه ينظر نظرة عقلانية تطبيقية حكيمة لعامل الزمن.
والحكمة توفيق ، ومشيئة من الله الحكيم ، وهي خصلة قابلة للاكتساب اذا وفر الانسان في نفسه شروط الاكتساب وهي ليست حكرا على احد فمن يوفر في نفسه شروط الحكمة ، يوفقه الله
لأن يصبح حكيماً.
ويصفها الله - جلا وعلا- بالخير الكثير ، اذ اً عن طريقها يستطيع الانسان ان يتعامل مع الكثير من القضايا - في الحياة - ويتغلب على الكثير من العقبات والموانع التي تواجهه فيها.
والحكمة من صفات العقلاء -- ولا ينحصر مفهوم العقلاء في الفلاسفة ، او الذين وصلو الى مراحل
علمية متقدمة او الذين تخرجوا من الجامعات، والكليات والمعاهد .رأ. مايشمل كل انسان عاقل متفكر ، واع،يعرف كيف يستخدم عقله في جعل معاملاته وتصرفاته وسلوكياته بعيد عن الخطأ
والانحراف والباطل ، مرضية للخالق ، مقبولة لدى عقلاء الناس.
ولا غرابة اننا نجد بعض الأميين - وان كانت الحكمة تستدعي المعرفة وتجاوز الأمية- نجدهم يتصفون بنوع من الحكمة في بعض الجوانب ، ذلك لأن تجاربهم في هذه الجوانب خلقت فيهم الوعي والاعتبار، وبالتالي نجد تصرفاتهم - في هذه الجوانب -تأتي منطقية بعيدة عن الخطأ والانحراف وهنا يبرز الدور الكبير للتجربة، والاعتبار بها ،في خلق الوعي التنظيمي والحكمة في الانسان.
يقو الامام علي (ع):
(( قــد يقــول الحكــمــة غـــير حـكــيـــم ))
ونسألكم الدعاء
اللهم صلي على محمد وآل محمد
الانسان في هذه الحياة تارة يكون جاهلاً وتارة اخرى يكون عاقلاً ولكنه لايعرف كيف يستخدم عقله عملياَ وبالتالي فهو بحاجة الى العلم والحكمة التي تتطلب القضاء على الجهل واحلال الوعي والعلم مكانه بالنسبة للحالة الاولى ...
واستخدام العقل بشكل حكيم في التصريف والسلوك العملي فالانسان قد لايعي عامل الزمن وقيمتة فتراه يصرف الساعات والايام والسنوات من عمره دون أن يدري وبشكل لا أبالي . ولكنه بمجرد ان يعيه ويحث على الاستفادة منه تراه ينظر الى الزمن نظرة جدية. او انه يعرف عامل الزمن نظرياً، ولاكنه بحاجة الى تصميم او توجيه للاستفادة عمليا من هذه المعرفة فتراه بعد التوجيه ينظر نظرة عقلانية تطبيقية حكيمة لعامل الزمن.
والحكمة توفيق ، ومشيئة من الله الحكيم ، وهي خصلة قابلة للاكتساب اذا وفر الانسان في نفسه شروط الاكتساب وهي ليست حكرا على احد فمن يوفر في نفسه شروط الحكمة ، يوفقه الله
لأن يصبح حكيماً.
ويصفها الله - جلا وعلا- بالخير الكثير ، اذ اً عن طريقها يستطيع الانسان ان يتعامل مع الكثير من القضايا - في الحياة - ويتغلب على الكثير من العقبات والموانع التي تواجهه فيها.
والحكمة من صفات العقلاء -- ولا ينحصر مفهوم العقلاء في الفلاسفة ، او الذين وصلو الى مراحل
علمية متقدمة او الذين تخرجوا من الجامعات، والكليات والمعاهد .رأ. مايشمل كل انسان عاقل متفكر ، واع،يعرف كيف يستخدم عقله في جعل معاملاته وتصرفاته وسلوكياته بعيد عن الخطأ
والانحراف والباطل ، مرضية للخالق ، مقبولة لدى عقلاء الناس.
ولا غرابة اننا نجد بعض الأميين - وان كانت الحكمة تستدعي المعرفة وتجاوز الأمية- نجدهم يتصفون بنوع من الحكمة في بعض الجوانب ، ذلك لأن تجاربهم في هذه الجوانب خلقت فيهم الوعي والاعتبار، وبالتالي نجد تصرفاتهم - في هذه الجوانب -تأتي منطقية بعيدة عن الخطأ والانحراف وهنا يبرز الدور الكبير للتجربة، والاعتبار بها ،في خلق الوعي التنظيمي والحكمة في الانسان.
يقو الامام علي (ع):
(( قــد يقــول الحكــمــة غـــير حـكــيـــم ))
ونسألكم الدعاء