قمري الزهراء
06-27-2008, 10:42 PM
سم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
يعرف علماء الميكانيكا العجلة بأنها معدل تغير السرعه بالنسبة للزمن , هذا بالنسبة لحركة الأجسام .
والعجلة كصفة في الإنسان تشبه العجلة كظاهرة ميكانيكية , إذالانسان بها يختصر زمن الوصول إلى
الاهداف , ولكن عادة ماتكون النتيجة على حساب الأهداف .
وقد يقول القائل : المطلوب من الانسان , أن يكون سريعاً لافاتراً بطيئاً في أداء أعماله في الحياة.
وهذا صحيح إلا أن المطلوب في السرعة في أداء العمل , الإتقان ايضاً, وهذا مايفرق السرعة عن العجلة . ولذالك قيل : العجلة من الشيطان , والسرعة من الرحمان. وتعتبر العجلة أو السرعة البعيدة عن التركيز والتأني والدقة والاتقان عاملاً من عوامل الوقوع في الأخطاء , سواء على الصعيد الفكر
أو على صعيد العمل.
والعجلة قد تؤدي إلى القلق كما أن القلق بدوره قد يؤدي إلى العجلة . والإنسان بطبعه عجول
((خلق الإنسان من عجل)) , فهو يريد ان يكون كل شيء وبسرعة ,
فمثلاً يريد ان يصبح متضلغاً في مجالات متعددة وبسرعة ولكن ليعلم ان للحياة قوانين وسنن لا يمكنه الشذوذ عنها فيما إذا اراد الارتفاع والتقدم , وان التدرج هو الوسيلة الى ذ لك , ولا مجال للطفرة في الحياة. وكمثال بسيط من الواقع على ذالك أن الإنسان لا يصل الى مرحلة جيدة من التخصص العلمي إلا إذا تدرج في مراحل متصاعدة,فالطبيب لا يصل إلى مرحلةالتخصص في الطب إلا بعد أن يجتاز مجموعة مراحل , والفقيه لايصل الى درجة الاجتهاد الا بعد ان يجتاز مجموعة مراحل ايضاً وهكذا.
ومن عجلة الانسان انه قد يريد القيام بالاعمال قبل اوانها وهنا فهو بحاجة الى التخلق بالصبر لكي يحين موعد القيام بالأعمال . اما العجلة في امور الخير بمعنى المبادرة اليها فهي حالة مطلوبة.
يقول الامام علي (ع):
((العجل يوجب العثار))
ويقول ايضاً(ع)
((التؤدة ممدوحة في كل شيء إلا في فرص الخير))
إذن , لاننس هذه القاعدة الذهبية : لا تكن عجولاً , واحرص على أن تكون سريعاً متقناً , ومبادراً في أمور الخير.......
ونسئلكم الدعاء
ودمتم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
يعرف علماء الميكانيكا العجلة بأنها معدل تغير السرعه بالنسبة للزمن , هذا بالنسبة لحركة الأجسام .
والعجلة كصفة في الإنسان تشبه العجلة كظاهرة ميكانيكية , إذالانسان بها يختصر زمن الوصول إلى
الاهداف , ولكن عادة ماتكون النتيجة على حساب الأهداف .
وقد يقول القائل : المطلوب من الانسان , أن يكون سريعاً لافاتراً بطيئاً في أداء أعماله في الحياة.
وهذا صحيح إلا أن المطلوب في السرعة في أداء العمل , الإتقان ايضاً, وهذا مايفرق السرعة عن العجلة . ولذالك قيل : العجلة من الشيطان , والسرعة من الرحمان. وتعتبر العجلة أو السرعة البعيدة عن التركيز والتأني والدقة والاتقان عاملاً من عوامل الوقوع في الأخطاء , سواء على الصعيد الفكر
أو على صعيد العمل.
والعجلة قد تؤدي إلى القلق كما أن القلق بدوره قد يؤدي إلى العجلة . والإنسان بطبعه عجول
((خلق الإنسان من عجل)) , فهو يريد ان يكون كل شيء وبسرعة ,
فمثلاً يريد ان يصبح متضلغاً في مجالات متعددة وبسرعة ولكن ليعلم ان للحياة قوانين وسنن لا يمكنه الشذوذ عنها فيما إذا اراد الارتفاع والتقدم , وان التدرج هو الوسيلة الى ذ لك , ولا مجال للطفرة في الحياة. وكمثال بسيط من الواقع على ذالك أن الإنسان لا يصل الى مرحلة جيدة من التخصص العلمي إلا إذا تدرج في مراحل متصاعدة,فالطبيب لا يصل إلى مرحلةالتخصص في الطب إلا بعد أن يجتاز مجموعة مراحل , والفقيه لايصل الى درجة الاجتهاد الا بعد ان يجتاز مجموعة مراحل ايضاً وهكذا.
ومن عجلة الانسان انه قد يريد القيام بالاعمال قبل اوانها وهنا فهو بحاجة الى التخلق بالصبر لكي يحين موعد القيام بالأعمال . اما العجلة في امور الخير بمعنى المبادرة اليها فهي حالة مطلوبة.
يقول الامام علي (ع):
((العجل يوجب العثار))
ويقول ايضاً(ع)
((التؤدة ممدوحة في كل شيء إلا في فرص الخير))
إذن , لاننس هذه القاعدة الذهبية : لا تكن عجولاً , واحرص على أن تكون سريعاً متقناً , ومبادراً في أمور الخير.......
ونسئلكم الدعاء
ودمتم