قمري الزهراء
06-30-2008, 09:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
والكبائر تترك آثاراً سيئة وخطيرة على الفرد من جهة - والمجتمع من جهة ثانية -
وتغضب الله من جهة ثالثة.
وبجتناب الكبائر يحقق الانسان مايلي:
تطبيق مبدأ تقوى الله -وخشيتة - ومبدأوجوب الطاعه..
صيانة النفس من الاثار السلبية الخطيرة الكبائر - الفردية منها والاجتماعية..
صيانة المجتمع من هذه اللآثار..
تحقيق مرضاة الرب..
الحكمة.
وبما أن الحكمة هي المعرفة ووضع الشيء في موضعه فجتناب الكبائر التي اوجب الله عليها النار
هو تطبيق لمعرفة حقة ووضع للشيء في موضعه بالتأكيد.
وعليه فالحكمة تقود الى اجتناب الكبائر والحكيم هو من يجتنبها ويعمل على أن لايصر على الصغائر
(الذنوب الصغيرة) اولا يرتكبها.
يقول الامام الصادق (ع):
(الكبائر سبع: قتل المؤمن متعمداً, وقذف المحصنة, والفرار من الزحف , والتعرب بعد الهجرة,
وأكل مال اليتيم ضلماً, وأكل الربا بعد البينة, وكل ماوجب الله عليه النار)
-------------------------
يقو الامام علي (ع):
(الحكمة ضالة المؤمن , فخذ الحكمة ولو من اهل النفاق)
هل حدث لك أن ضعت شيئاً ثميناً؟
..... اذا كان كذالك -- فلا شك انك كنت تبحث عن الشيء المفقود بلهفة ودقة آملاً في الحصول عليه. وهكذا حال الحكمة بالنسبة للأنسان المؤمن
فهي ضالته - اي شيئه المفقود الذي يسعى وراءه ويبحث عنه باهتمام بالغ-
كما تسعى الام في البحث وراء طفلها المفقود!
وليس مهما عند من تكون الحكمة وكيف واين تكون - بل المهم الحكمة ذاتها
وهذا مايدل عليه قول الامام . لان الحكمة أمر عقلاني ومنطقي بصرف النظر عن الشخص
او الجهة التي انطلقت منها ... حتى قيل خذ الحكمة ولو من رؤوس المجانين!
(خذ الحكمة انى كانت فأن الحكمة تكون في صدر المنافق فتلجلج في صدره حتى تخرج فتسكن
الى صوابها في صدر المؤمن) الامام علي (ع)
ويقول الامام زين العابدين(ع):
(لاتحقراللؤلؤة النفسية أن تجتلبها من الكبا الخسيسة, فان ابي حدثني قال سمعت امير المؤمنين
(ع) يقول: ان الكلمة من الحكمة لتتلجلج في صدر المنافق نزاعا الى مظانها , حتى يلفظ بها ,
فيسمعها المؤمن , فيكون احق بها, فيلتقفها )
ودمنم
نسئلكم الدعاء
اللهم صلي على محمد وآل محمد
والكبائر تترك آثاراً سيئة وخطيرة على الفرد من جهة - والمجتمع من جهة ثانية -
وتغضب الله من جهة ثالثة.
وبجتناب الكبائر يحقق الانسان مايلي:
تطبيق مبدأ تقوى الله -وخشيتة - ومبدأوجوب الطاعه..
صيانة النفس من الاثار السلبية الخطيرة الكبائر - الفردية منها والاجتماعية..
صيانة المجتمع من هذه اللآثار..
تحقيق مرضاة الرب..
الحكمة.
وبما أن الحكمة هي المعرفة ووضع الشيء في موضعه فجتناب الكبائر التي اوجب الله عليها النار
هو تطبيق لمعرفة حقة ووضع للشيء في موضعه بالتأكيد.
وعليه فالحكمة تقود الى اجتناب الكبائر والحكيم هو من يجتنبها ويعمل على أن لايصر على الصغائر
(الذنوب الصغيرة) اولا يرتكبها.
يقول الامام الصادق (ع):
(الكبائر سبع: قتل المؤمن متعمداً, وقذف المحصنة, والفرار من الزحف , والتعرب بعد الهجرة,
وأكل مال اليتيم ضلماً, وأكل الربا بعد البينة, وكل ماوجب الله عليه النار)
-------------------------
يقو الامام علي (ع):
(الحكمة ضالة المؤمن , فخذ الحكمة ولو من اهل النفاق)
هل حدث لك أن ضعت شيئاً ثميناً؟
..... اذا كان كذالك -- فلا شك انك كنت تبحث عن الشيء المفقود بلهفة ودقة آملاً في الحصول عليه. وهكذا حال الحكمة بالنسبة للأنسان المؤمن
فهي ضالته - اي شيئه المفقود الذي يسعى وراءه ويبحث عنه باهتمام بالغ-
كما تسعى الام في البحث وراء طفلها المفقود!
وليس مهما عند من تكون الحكمة وكيف واين تكون - بل المهم الحكمة ذاتها
وهذا مايدل عليه قول الامام . لان الحكمة أمر عقلاني ومنطقي بصرف النظر عن الشخص
او الجهة التي انطلقت منها ... حتى قيل خذ الحكمة ولو من رؤوس المجانين!
(خذ الحكمة انى كانت فأن الحكمة تكون في صدر المنافق فتلجلج في صدره حتى تخرج فتسكن
الى صوابها في صدر المؤمن) الامام علي (ع)
ويقول الامام زين العابدين(ع):
(لاتحقراللؤلؤة النفسية أن تجتلبها من الكبا الخسيسة, فان ابي حدثني قال سمعت امير المؤمنين
(ع) يقول: ان الكلمة من الحكمة لتتلجلج في صدر المنافق نزاعا الى مظانها , حتى يلفظ بها ,
فيسمعها المؤمن , فيكون احق بها, فيلتقفها )
ودمنم
نسئلكم الدعاء