المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل انت على يقن أن لهذا العالم مبداً؟


قمري الزهراء
06-30-2008, 10:05 AM
بسم الله الرحمن الحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد

أذا أيقن الانسان أن لهذا العالم مبداً, وان ثمة معاداً للأنسان وفي مرحلة لاحقة,
أدرك أن الموت ليس بفناء وأنما هوانتقال من النقص الى الكمال , فأن هذا الاعتقاد والادراك من شأنة أن يعصم الانسان عن المعاصي ولانحرافات.
الاعتقاد بالمعاديمنع الذنب . هل من الممكن ان يتحمل شخصُُ وجود جهنم والخلود قي النار ومع ذالك يقدم
على المعصية؟! وكيف لايتهيٌب من ارتكاب المعاصي وهو يؤمن بأن الله حاضر وناظر على اعماله,
ويرى نفسه في حضرة الرب ويحتمل ان يجازى على أقواله وأفعاله فيحاسب ويعاقب. ويثبت عليه كل كلمة يقولها في هذه الدنيا وكل خطوة يخطوها وكل عمل يقدم عليه ، فملائكة الله تلازمه كرقيب عتيد وتضبط كل اقواله ؟!
علل نسيان سفر الآخرة. مالم يلتفت الانسان الى كونه مسافراًً يجب عليه السير‘ وأن له هدفاً لا محيص من شدٌ رحاله اليه وأن بلوغ هذا الهدف امر متيسر وفي حدود طاقته‘ لن يحصل لديه(عزم)ولن تنبثق في نفسه ارادة.ولكل واحد من هذه الامور شرح وبيان لايسعه المقام..
ويجب ان يعلم ان احدالموانع القوية ليقظة الانسان ولتي تسبب في نسيان المقصدوالغفلة عن لزوم السير، وقتل الارادة في نفس الانسان, هوظن ذلك الانسان بأن الوقت موسع للسير , واذا لم يتحرك اليوم فيٌوسعه أن يبداء السير غداً , واذا لم يوفق قي هذا الشهر فليكن في الشهر الآتي. وهكذا تشكل هذه الحالة من طول الأمل والرجاءوقوة الظن بالبقاء عائقاً يمنع الانسان من التفكير بالاخرة ولزوم السير نحوها وتأمين مايلزم لذالك المسير من اخذ الرفيق وزاد الطريق, وبالتالي فإن الانسان يعرض عن الاخرة بالكامل وينسى الهدفالاصلي المقصود . معاذ الله ان يكون الانسان مقبلاً على سفر محفوف بالمخاطره ومع ذلك فليس لديه متسع من الوقت ولا يتوفر عنده مايلزم من العدةوالعدد، وفوق ذلك فهوينسى الهدف الاصلي من السفر! ومن المعلوم ان ذلك اذا حصل فان العازم علىالسفر لن يستعد أبداَللسفر ولن يوفر مقدماته اللازمة,وحينئذ اذا حانت ساعة الرحيل عظم عليه الامرونقطع به السبيل ولم يفز بالمنال.
فاعلم .ايها العزيز _ان بين يديك سفراً لازما ًوحافلاً بالاخطار وإن عدٌته وزاده ورحالته هو العلم والعمل النافع ‘ وليس من المعروف مسبقاَوقت السفر,فلربما كان ضيقاَجداَبحيث تضيع الفرصة, سيما ان الانسان لايعلم متى يؤذن بالرحيل فيشد الرحال. أن مالدي ولديك من طول الامل الناجم عن حب النفس ومكائدالشيطان وألاعيب هذا الملعون يحول بيننا وبين الاهتمام بعالم الآخرة الى درجة لايخطر ببالناالعزم على القيام بأي عمل .واذا كانت ثمةمخاطر وعراقيل في طريق السيروالحركة ,لانكون بصدد معالجتها بالتوبة والانابةوالرجوع الى الحق والاستعداد لها بتهيئة مقدمات السفر من زاد وراحلة, انذاك يدركناالأجل الموعود على حين غرة وننتقل الى العالم الآخر بلا زاد ولا راحلة ولا مؤنة من عمل صالح أو علم نافع. وهما العمدتان في مؤنة ذلك العالم. واذا كان لدينا شيء من العمل فهو ليس خاصاَ ومنزهاَ عن الغلٌ والغش ذلك أنا أتينابه مصحوباَ بآلاف الشوائب التي تمنع القبول.
وأذا كنا قد اكتسبنا شيئاَ من العلم , فهو مما لاطائل وراءه ولا جدوى فيه وبالتالي يكون لغواَ وباطلاَ ان لم يصبح بنفسه من الموانع الكبيرة في طريق الآخرة . لو كان هذا العمل وذلك العلم نافعين , لكان من الازم أن نلمس لهما أثراَ جليٌاَ في نفوسنا نحن الذين نقضي سنوات مديدة في طلب هذين الامرين , ولانعكس ذلك على أخلاقنا واحوالنا ,
فما الذي حصل حتى انقلب الامر فأثمر علمنا وعملنا لأربعين أوخمسين سنة.
نتيجة معاكسة فقست قلوبنا فهي كالحجارة اواشدقسوة؟
مالذي ربحناه من الصلاة التي هي معراج المؤمن ؟ وأين تلك التقوى والورع الملازم للعلم؟
لا سمح الله _لو نقلبنا على هذه الحال فأننا سنواجه خسائر فادحه وحسرات جمة, لاتزول.
اذن فان نسيان الاخرة هو من الامور التي يحق لولي الله الاعظم . أمير المؤمنين سلام الله عليه,أن يخشى علينا منها ومن طول الامل الذي يوجبها,وذلك لانه يدرك جيداً كم هو خطير هذ السفر . وماهي المصائب التي سيبتلى بها الانسان الذي ينسى ذالك العالم وينام عنه ولايدري ماهو وماذا سوف يكون بانتظارة مما يقتضي ان لايدع الانسان لحظة واحده تمر عليه دون ان يستثمرها في اعداد زاده وراحلته.
من اللاح لنا ان نتأمل قليلاً في احوال هذة الشخصية واحوال شخصيتة (الرسول الاكرم )صلى الله علية وآله أشرف الخليقه والمعصوم عن الخطأ والنسيان والزلل والطغيان , لكي ندرك الحال التي نحن عليها واين يكون موقعنا منهم . ان علمهم (صلوات الله عليهم)بخطورة هذا السفر وعظمته سلب منهم الراحة ,
بينما خلٌف جهلنا النسيان. إن صاحب مقام الخاتمة بالغ في الرياضة والقيام بين يدي الحق الى ان تورمة قدماه الشريفتان حتى أنزل الحق _جل جلال_بحق الاية. (طه=ماانزلنا القرآن لتشقى) وأما أمير المؤمنين(ع)فأن احواله في العبادة والخشية من الله تعالى من الوضوح والجلاء بمكان .
فاعلم اذن انه سفر خطير , وان الغفلة والنسيان فينا هي مكائد النفس والشيطان,وهذه الامال الطويله والمنى البعيد تعد من شرك ابليس ومكره وخداع النفس وكيدها.
فحريُُ بك ان تنهض من نومك وتنتبه من غفلتك .واعلم بأنك مسافر , وان لك مقصداً وان مقصدك هو العالم الاخر , وستنتقل من هذا العالم الية شئت ام ابيت فأذا كنت قد تهيئات لسفرك واعددت الزاد والراحلة فلن ينقطع بك السبيل والا فيا بؤساة! وستقود نفسك الى شقاوة لاسعادة فيها ونار لاتنطفيء ومصاب لايرفع وحزن لاسروربعده وحسرة وندم ليس لها أمد.
فانظر ايها العزيز _الى مولاك كيف يتنهُد في دعاء (كميل) وهو يناجي الحق _جل وعلا_(( أنت تعلم ضعفي عن قليل من بلاء الدنيا وعقوباتها))الى ان يقول ( وهذا مالا تقوم به السموات والارض)
اي عذاب هذا الذي لاتطيقه السموات والارض؟ وقد أعدوه لك , مع ذلك أنت لا تنتفض من رقدتك بل بغوص يوماًبعد يوم في غفلة ونسيان ونوم عميق؟!
الايأيها القلب الغفلان! استيقظ من نومكوستعدلسفر الاخرة.((فقد نودي فيك بالرحيل))أن عمال عزرائل منهمكون ليل نهار في سوٌقك نحو عالم الاخرة وانت غافل لاتدري بما يجري .
اللهم اني اسألك التجافي عن دار الغرور والانابة الى دار السرور ولاستعداد للموت قبل حلول الفوت))
وصلى الله على محمد وآل محمد
ونسئلكم الدعاء

ذاري
07-01-2008, 04:49 AM
شكرا وبارك الله فيك .
الموضوع شيق ويذكر بالأخرة.
واعتقد ان لوحة المفاتيح محيت حروفها بعد هذا الموضوع.
عموما طبعنا لا نستعد لمناسباتنا إلا متأخرين.
وتستطيع ملاحظة ذلك عند شراء لوازم العيد.
اخر يومين من رمضان تجد الناس كلهم في السوق.
ودمتم في حب منتداكم .. موفقين.

4veryge
07-01-2008, 09:15 PM
Dark Templars combine heavy armor, martial prowess and blood-thirsty magic with an all consuming desire for triumph. They are warriors who have sold their humanity for unholy might, the power to feed upon the life of their enemies, spells that can reflect enemy attacks and unnatural powers of rejuvenation that have a darker, nightmarish twist to them AoC Gold ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] nan_US).[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) ONLY4GAME.COMDark Templars wear heavy battle armor, have the lethal offensive capability of an expert soldier and wield vile sorcery. Their spells can leech life to enable a dark templar to heal themselves or their allies, conjure protective wards and unleash occult energies against enemies around them. They can even sacrifice their own life-force to power their invocations.AoC Power LeveLing ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] aspx)Archetype: SoldierPermitted races: Aquilonian, CimmerianWeapons: One-handed edged, one-handed blunts, crossbows, and thrown weapons. Age Of Conan Gold ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])Armor: Heavy armor, medium armor, light armor, and shieldsAge Of Conan Gold ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] nan_US)