قمري الزهراء
07-01-2008, 11:46 AM
يا مانعي طيب المنام ، ومانحي
ثوب السقام به ، و وجدي المُتلف
عطفاً على رمقي ، و ما أبقيت لي
من جسمي المضنى و قلبي المدنف
فالوجد باق و الوصاف مماطلي
و الصبر فان ٍ و اللقاء مُســــوفي
إن لم يكن وصلٌ لديك ، فعد به
أملي ، و ماطل إن وعدت و لا تفي
فالمطل منك لدي إن عز الوفا
يحلو ، كوصلٍ من حبيب ٍ مسعف
يا أهل وُدي أنتم أملي ، ومن
ناداكم : (يا أهل وُدي )) قد كفــي
قل للعذول : أطلت لومي طامعاً
إن الملام عن الهــوى مُســتوقـــفي
دع عنك تعنـيفي و ذ ُق طعم الهوى
فإذا عشقت .. فبعد ذلك عنـــــــفِ !
بَرٍح الخفاء بحب من لو في الدجـى
سفر اللثـام .. لقلت : يا بدر اختف ِ!
غلب الهوى فأطعت ُ أمر صـبابتي
من حيث فيه عصـيتُ نهي معنـفي
لو اسمعوا يــعقوب ذكـر ملاحةٍ
في وجهـه .. نسي الجمال اليوسفي
أو لو رآه عائداً أيـــوب فــــي
سنــةِ الكـرى ، من البلوى شــفي !
كل البـــدور إذا تجــلى مـــقبلاً
تصــبو إلـــيه ، و كل قــد أهيــفِ !
كملت محاسنُه ، فلو أهدى السـنا
للبــدر عند تمامــه لم يُخــســـــف ِ!
و على تفــننِ ِ واصفيه بحُسـنهِ
يفـنى الزمان ُ ، و فيه ما لم يُوصفِ
إن زار يوماً : ياحشــأي تقطـعي
كلفــاً به ، أو سارً : يا عين أذرُفي )
أما أنت .. يا من تنكر الوجود المقدس للامام (صلوات الله عليه ) ، أو أنت يا من لست ماكثاً في إنتظاره ، أو أنت يا من تتضرر مصلحتك بظهوره .. فاقنع نفسك كما تشاء أنه لن يجيئ ، و عد اللقاء به في زمن الغيبة محالاً من المحال . و اقبع في إنكارك و جحودك .. فهو أهنأ بالاً لك !
السر فيما أنت فيه .. هو أنك لم تفهم معنى ((الإنسانية)) ، و لم تدرك الهدف من وراء الخلقة ، و لم تعرف الحقيقة و الواقعية
ودمتم
ثوب السقام به ، و وجدي المُتلف
عطفاً على رمقي ، و ما أبقيت لي
من جسمي المضنى و قلبي المدنف
فالوجد باق و الوصاف مماطلي
و الصبر فان ٍ و اللقاء مُســــوفي
إن لم يكن وصلٌ لديك ، فعد به
أملي ، و ماطل إن وعدت و لا تفي
فالمطل منك لدي إن عز الوفا
يحلو ، كوصلٍ من حبيب ٍ مسعف
يا أهل وُدي أنتم أملي ، ومن
ناداكم : (يا أهل وُدي )) قد كفــي
قل للعذول : أطلت لومي طامعاً
إن الملام عن الهــوى مُســتوقـــفي
دع عنك تعنـيفي و ذ ُق طعم الهوى
فإذا عشقت .. فبعد ذلك عنـــــــفِ !
بَرٍح الخفاء بحب من لو في الدجـى
سفر اللثـام .. لقلت : يا بدر اختف ِ!
غلب الهوى فأطعت ُ أمر صـبابتي
من حيث فيه عصـيتُ نهي معنـفي
لو اسمعوا يــعقوب ذكـر ملاحةٍ
في وجهـه .. نسي الجمال اليوسفي
أو لو رآه عائداً أيـــوب فــــي
سنــةِ الكـرى ، من البلوى شــفي !
كل البـــدور إذا تجــلى مـــقبلاً
تصــبو إلـــيه ، و كل قــد أهيــفِ !
كملت محاسنُه ، فلو أهدى السـنا
للبــدر عند تمامــه لم يُخــســـــف ِ!
و على تفــننِ ِ واصفيه بحُسـنهِ
يفـنى الزمان ُ ، و فيه ما لم يُوصفِ
إن زار يوماً : ياحشــأي تقطـعي
كلفــاً به ، أو سارً : يا عين أذرُفي )
أما أنت .. يا من تنكر الوجود المقدس للامام (صلوات الله عليه ) ، أو أنت يا من لست ماكثاً في إنتظاره ، أو أنت يا من تتضرر مصلحتك بظهوره .. فاقنع نفسك كما تشاء أنه لن يجيئ ، و عد اللقاء به في زمن الغيبة محالاً من المحال . و اقبع في إنكارك و جحودك .. فهو أهنأ بالاً لك !
السر فيما أنت فيه .. هو أنك لم تفهم معنى ((الإنسانية)) ، و لم تدرك الهدف من وراء الخلقة ، و لم تعرف الحقيقة و الواقعية
ودمتم