قمري الزهراء
07-01-2008, 12:37 PM
الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
قد يتصور احدنا ان الظلم محصور- فقط- في ظلم الحاكمين لبني البشر.
وفي الحقيقة أن ظلم الحاكمين لبني الإنسان ليس بالامر العادي ، بل هو قضية تستدعي الرفض ، والتغيير.
وأغلب الصراعات التي نشبت وتنشب في عالمنا، بين الحكام والمحكومين ، من اسبابها ظلم الحكام ، للمحكومين ، بلأضافة إلى عوامل اخرى ، كمخالفة الدين والتستر وراءه ، وتوزيع الثروات ، وظهور الفساد.
ولا ننسى أن للمبادىء والمعتقدات دوراً أساسياً في الصراع ، فالمسلم يؤمن بأن الإسلام هو خاتمة الاديان ،
وهو رسلة الحياة . فإذا ماراى أن جهة تنتهك هذ الدين ، وتزيفه ، وتشيع الفساد، والانحراف الأخلاقي فإنه يعلن رفضه لها من اجل صنع واقعي إسلامي سويَ عادل.
ان هناك نوعاً آخر من الظلم ، قد يغفل عنه الانسان ، أوقد يستهين به، وهو عند الله من الموبقات الكبيرة ، وهو ظلم الإنسان لأخيه الإنسان بصرف النظر عن قضية الحاكم والمحكوم.
فأنت وأنا في علاقتنا مع الناس قد يحدث أن تظلم أحدهم ، فلا تظن أن ذلك امراً عادياً فلربما كان اخطر من ظلم المسكبرين والظالمين للشعوب . لأنهم ظلموا فعنوانهم أنهم ظلمه
ولاكن بالنسبة للمؤمنين من أوليات التزامه ان لايظلم الناس ، ولاينال من حقوقهم شيئاً..
ولا نتصور ان ظلم الآخرين ينحصر فقط- في القضايا الكبيرة كل الاعتداء على اعراضهم ، وغصبهم اموالهم، فرب موقف مستعجل غير مدروس نتخذه من إنسان،
فنتحمَله بعض العتبات، وهو عند الله ظلم كبير نستحق عليه العقاب في يوم الجزاء الاكبر.
ويعتبر اللسان - إذا أسيءاستخدامه - وسيلة خطيرة لظلم الناس ، والجور عليهم.
وأفحش الظلم، ظلم الضعيف. فظلمك لزوجتك ، هذا الإنسان الشريك لك في الحياة، والذي ربط مصيره بمصيرك ، لاتحسبن أنه امر عادي.
ومن موارد الظلم ومسبباته، التعجل ، فلا تتعجل في إطلاق الأحكام في الاحداث التي تواجهك في الحياة، وخاصة تلك التي يترتب عليها ظلم الاشخاص، فمن شأن هذه العجلة أن تسبب لك ندم وحسرة ، يتألم لها قلبك وشعورك ، وعليك بالتروي ، فما وراء العجلة إلا الأسف والحسرة والندم!
يقول الامام علي (ع) في وصيته لابنه الحسين (ع) :
(( يابني!- بئس الزاد إلى المعاد والعدوان على العباد ))
ونسئلكم الدعاء
اللهم صلي على محمد وآل محمد
قد يتصور احدنا ان الظلم محصور- فقط- في ظلم الحاكمين لبني البشر.
وفي الحقيقة أن ظلم الحاكمين لبني الإنسان ليس بالامر العادي ، بل هو قضية تستدعي الرفض ، والتغيير.
وأغلب الصراعات التي نشبت وتنشب في عالمنا، بين الحكام والمحكومين ، من اسبابها ظلم الحكام ، للمحكومين ، بلأضافة إلى عوامل اخرى ، كمخالفة الدين والتستر وراءه ، وتوزيع الثروات ، وظهور الفساد.
ولا ننسى أن للمبادىء والمعتقدات دوراً أساسياً في الصراع ، فالمسلم يؤمن بأن الإسلام هو خاتمة الاديان ،
وهو رسلة الحياة . فإذا ماراى أن جهة تنتهك هذ الدين ، وتزيفه ، وتشيع الفساد، والانحراف الأخلاقي فإنه يعلن رفضه لها من اجل صنع واقعي إسلامي سويَ عادل.
ان هناك نوعاً آخر من الظلم ، قد يغفل عنه الانسان ، أوقد يستهين به، وهو عند الله من الموبقات الكبيرة ، وهو ظلم الإنسان لأخيه الإنسان بصرف النظر عن قضية الحاكم والمحكوم.
فأنت وأنا في علاقتنا مع الناس قد يحدث أن تظلم أحدهم ، فلا تظن أن ذلك امراً عادياً فلربما كان اخطر من ظلم المسكبرين والظالمين للشعوب . لأنهم ظلموا فعنوانهم أنهم ظلمه
ولاكن بالنسبة للمؤمنين من أوليات التزامه ان لايظلم الناس ، ولاينال من حقوقهم شيئاً..
ولا نتصور ان ظلم الآخرين ينحصر فقط- في القضايا الكبيرة كل الاعتداء على اعراضهم ، وغصبهم اموالهم، فرب موقف مستعجل غير مدروس نتخذه من إنسان،
فنتحمَله بعض العتبات، وهو عند الله ظلم كبير نستحق عليه العقاب في يوم الجزاء الاكبر.
ويعتبر اللسان - إذا أسيءاستخدامه - وسيلة خطيرة لظلم الناس ، والجور عليهم.
وأفحش الظلم، ظلم الضعيف. فظلمك لزوجتك ، هذا الإنسان الشريك لك في الحياة، والذي ربط مصيره بمصيرك ، لاتحسبن أنه امر عادي.
ومن موارد الظلم ومسبباته، التعجل ، فلا تتعجل في إطلاق الأحكام في الاحداث التي تواجهك في الحياة، وخاصة تلك التي يترتب عليها ظلم الاشخاص، فمن شأن هذه العجلة أن تسبب لك ندم وحسرة ، يتألم لها قلبك وشعورك ، وعليك بالتروي ، فما وراء العجلة إلا الأسف والحسرة والندم!
يقول الامام علي (ع) في وصيته لابنه الحسين (ع) :
(( يابني!- بئس الزاد إلى المعاد والعدوان على العباد ))
ونسئلكم الدعاء