قمري الزهراء
07-02-2008, 09:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أبحــرتُ فــــي ذِكْـــــــركَ المملوءِ بالأملِ
فجاوزَ العِشقُ حــــــــــــــــدّ المدحِ للغَزَلِ
إذ رحتُ في عشقكَ المحمـــــــــوم أسبره
لكنني تــحـــت ســـقـــــــف الصفر لم أزلِ
فالسحر في عينكَ الســــــــــوادء ألهمني
فنّ الجنون فهـــــاج الـــــــدمع في المقلِ
عشقتهــــا عشــــــق قيس غير أنّ هوى
ليلايَ ما كان يومـــــــــــــــاً عشقَ مبتذِلِ
فعشق عينيكَ ذنبٌ يستطـــــــــــــــابُ غداً
يوم اللقــــــاءِ فـــيُـزكي الرَّوحَ في العملِ
وشِعْرُ رِمْشَيكَ طـــــــــــــاووسٌ يخاطبني
في الطيف حتى غــــــــدا بالحُسنِ كالمثلِ
وحمرة الخد يا مـــــــــــــولاي أخجلت الـ
ـورد النديّ بكفّي منتهــــــــــــــــى الخجل
فـــراح يســــتــــــــلهم الحسن الجميل به
ويخصب الخد للآتــــــــــــــــــي من القبلِ
والجود في غيثك الهطّــــــــــــــالِ أذهلني
حتى استحى حاتمـــــــي من فيضه النهلِ
فكلّ ما جئتنا من مكرمـــــــــــــــــات ندى
أبقــــاك فـــــي قمــــــــة التاريخ كالرسلِ
****
يــــا بـــن الرضا يا نواة الصدق في زمنٍ
قد دسّ أهـــلــــــــوه سُمَّ الحبِّ في العسلِ
وعكّروا صفوهـــــــــــم بالزيف وابتعدوا
عمن يُحرّكهم راضـــــــــــــــــــينَ بالشللِ
فراح صـــفـــــوك يضــــفي الفيض بينهمُ
حتى أضاء قلوب النـــــــــــــــاس بالشعلِ
أهواكَ يا ســــيـــدي مــــن نبض أوردتي
هــــوى فـــــؤادٍ هوى في العشقِ مشتعلِ
ماضٍ يعذّبنـــــــــــي الإحساسُ ملء دمي
يرمي حشايَ الـــــــردى في زحمة الزللِ
يا بن الرضا يا مجـــــــــير الدين من فتنٍ
تكالبتْ كي تعيد الـــــــــــــــــروح في هُبلِ
أَجِرْ فـــــؤاداً هـــــــوى في الذنب محترقاً
ألستَ من عالــــــج الإســــــــلام بالمثلِ؟
وصـــــيّر الـــديـــن عمـــــــــلاقاً يُمنهجه
بالعلم والصــــــبر والأخــــــــلاق والعملِ
رحماك يا أيهــــــــــــــا الجـــــوّاد يا بطلاً
قـــــد أنـــقـــــذ النــــــــاس يا لله من بطلِ
وناب عن طــــــــه فــــــي أنكى مصائبهم
وحرر الفكر من مخــــــــــــــــالب الخطلِ
فسار بالعلــــــــم يشـــــــــري كلَّ مكرمةٍ
بل كلُّ مكرمة تأتيــــــــــــــه فــــــي عجلِ
وســـــاد فــــــــي الناس بالأخلاق مرتدياً
بالحب أجمل ثـــــــــوب الحُسن في الحُللِ
فنال ما نال من حــــــــــــب الورى وَرَعاً
وخَصْمُهُ مثلَهُ في الحــــــــــــــــبّ لم ينلِ
****
جـــوادُ يــــا نسمــــــة الإحساس نشهدها
في كل جيل تشد العقــــــــــــــــــــــل للنُبُلِ
وترســـــم العشـــــق رقــــراقــــــاً بأفئدةٍ
لمّا تــــزلْ تنشــــــــد الإخلاص في العملِ
أشعل بنا جمرة الحـــــــــــبّ التي انطفأت
وحصّنْ الصـــــــدق في الأرواحِ يا أملي
واعمر قلوب الـــــورى بالعشق مزدهراً
وازرع نواة الهوى في الناس يا بن علي
فالحب بين شعـــــــــــوب الأرض مهترئٌ
يعيــــش بــــين جــــفــــــاف القلب والبللِ
فكلما هـــــــدأت في الحـــــــــــــرب ثائرة
سعى لإشعالهـــــــــــا (الدجال) في الدولِ
فيُحرق الحب ما بــــــين الشـــعــوب لكي
يعرى الجميع ويبقــــــــى الناس في وجلِ
ويسرق الخبز من أفــــــــــــــواههم علناً
إذ ذاك يأتــــي ليشـــــري النـــاس بالحيلِ
لكنمـــــا خـــطـــــة الدجــــــــــال واضحة
لدى الشعـــــــوب ، فقــــلب الحقّ لم يملِ
****
يـــــا ســـــيـــــــــدي يا نمير البذل يُسْعِِفُنا
بالحلّ في كــــل ما نــــــــــــــأتيه من خللِ
في قصر عمــــــــــرك درسٌ راح يصنعنا
فالعمر في البـــــــذل لا بالطول في الأجلِ
يترجم البذل عــــــــــــــن وعي وعن ثقةٍ
وعـــن صــــراطٍ بـــــــــــــذات الله متّصِلِ
بـــــأرض بغــــــداد مــــــذ شرّفت منزلها
ولم تكـــــن قـــــــبـــــــل يا مولاي بالنزلِ
كم كنت تصنع فيهــــــــــــا الروح ملحمة
تصك سمــــــع ليــــالــي العلمِ في المِلَلِ؟
لكنما كل ما أسلفــــــــت مـــــــــــن عظةٍ
كأنّ خصــــمــــــك ( لم يسمعْ ولم تقــلِ )
فهاهـــــي الفتنـــــــة الكبرى بها اشتعلت
أتت لها من شظايـــــــــــــــــا فتنة الجمل
تنساب من جذوة الإرهــــــــــــاب في فئةٍ
قد حــــولـــــــوا الأرض في بغداد كالطللِ
ونشوة الحقــــــد أعـــمـــــــت كلّ أعينهم
فلم يــــروا عـــــــن هوى إبليس من بدلِ
وضيقوا فسحة فــــــــــــي العيش واسعة
كأنهم لم يروا في العيـــــــــــش من مهل
بغــــداد يــــــا مـــــــرتع الإحساس رتّلها
فم الزمان عن الإحســـــــــــاس لا تسلي
ولتجعلي حــــــــــــــب أهل البيت منطلقاً
بغير ذا الحب يا بغـــــــــــــــداد لن تصلي
________منقول__
ودمتم
أبحــرتُ فــــي ذِكْـــــــركَ المملوءِ بالأملِ
فجاوزَ العِشقُ حــــــــــــــــدّ المدحِ للغَزَلِ
إذ رحتُ في عشقكَ المحمـــــــــوم أسبره
لكنني تــحـــت ســـقـــــــف الصفر لم أزلِ
فالسحر في عينكَ الســــــــــوادء ألهمني
فنّ الجنون فهـــــاج الـــــــدمع في المقلِ
عشقتهــــا عشــــــق قيس غير أنّ هوى
ليلايَ ما كان يومـــــــــــــــاً عشقَ مبتذِلِ
فعشق عينيكَ ذنبٌ يستطـــــــــــــــابُ غداً
يوم اللقــــــاءِ فـــيُـزكي الرَّوحَ في العملِ
وشِعْرُ رِمْشَيكَ طـــــــــــــاووسٌ يخاطبني
في الطيف حتى غــــــــدا بالحُسنِ كالمثلِ
وحمرة الخد يا مـــــــــــــولاي أخجلت الـ
ـورد النديّ بكفّي منتهــــــــــــــــى الخجل
فـــراح يســــتــــــــلهم الحسن الجميل به
ويخصب الخد للآتــــــــــــــــــي من القبلِ
والجود في غيثك الهطّــــــــــــــالِ أذهلني
حتى استحى حاتمـــــــي من فيضه النهلِ
فكلّ ما جئتنا من مكرمـــــــــــــــــات ندى
أبقــــاك فـــــي قمــــــــة التاريخ كالرسلِ
****
يــــا بـــن الرضا يا نواة الصدق في زمنٍ
قد دسّ أهـــلــــــــوه سُمَّ الحبِّ في العسلِ
وعكّروا صفوهـــــــــــم بالزيف وابتعدوا
عمن يُحرّكهم راضـــــــــــــــــــينَ بالشللِ
فراح صـــفـــــوك يضــــفي الفيض بينهمُ
حتى أضاء قلوب النـــــــــــــــاس بالشعلِ
أهواكَ يا ســــيـــدي مــــن نبض أوردتي
هــــوى فـــــؤادٍ هوى في العشقِ مشتعلِ
ماضٍ يعذّبنـــــــــــي الإحساسُ ملء دمي
يرمي حشايَ الـــــــردى في زحمة الزللِ
يا بن الرضا يا مجـــــــــير الدين من فتنٍ
تكالبتْ كي تعيد الـــــــــــــــــروح في هُبلِ
أَجِرْ فـــــؤاداً هـــــــوى في الذنب محترقاً
ألستَ من عالــــــج الإســــــــلام بالمثلِ؟
وصـــــيّر الـــديـــن عمـــــــــلاقاً يُمنهجه
بالعلم والصــــــبر والأخــــــــلاق والعملِ
رحماك يا أيهــــــــــــــا الجـــــوّاد يا بطلاً
قـــــد أنـــقـــــذ النــــــــاس يا لله من بطلِ
وناب عن طــــــــه فــــــي أنكى مصائبهم
وحرر الفكر من مخــــــــــــــــالب الخطلِ
فسار بالعلــــــــم يشـــــــــري كلَّ مكرمةٍ
بل كلُّ مكرمة تأتيــــــــــــــه فــــــي عجلِ
وســـــاد فــــــــي الناس بالأخلاق مرتدياً
بالحب أجمل ثـــــــــوب الحُسن في الحُللِ
فنال ما نال من حــــــــــــب الورى وَرَعاً
وخَصْمُهُ مثلَهُ في الحــــــــــــــــبّ لم ينلِ
****
جـــوادُ يــــا نسمــــــة الإحساس نشهدها
في كل جيل تشد العقــــــــــــــــــــــل للنُبُلِ
وترســـــم العشـــــق رقــــراقــــــاً بأفئدةٍ
لمّا تــــزلْ تنشــــــــد الإخلاص في العملِ
أشعل بنا جمرة الحـــــــــــبّ التي انطفأت
وحصّنْ الصـــــــدق في الأرواحِ يا أملي
واعمر قلوب الـــــورى بالعشق مزدهراً
وازرع نواة الهوى في الناس يا بن علي
فالحب بين شعـــــــــــوب الأرض مهترئٌ
يعيــــش بــــين جــــفــــــاف القلب والبللِ
فكلما هـــــــدأت في الحـــــــــــــرب ثائرة
سعى لإشعالهـــــــــــا (الدجال) في الدولِ
فيُحرق الحب ما بــــــين الشـــعــوب لكي
يعرى الجميع ويبقــــــــى الناس في وجلِ
ويسرق الخبز من أفــــــــــــــواههم علناً
إذ ذاك يأتــــي ليشـــــري النـــاس بالحيلِ
لكنمـــــا خـــطـــــة الدجــــــــــال واضحة
لدى الشعـــــــوب ، فقــــلب الحقّ لم يملِ
****
يـــــا ســـــيـــــــــدي يا نمير البذل يُسْعِِفُنا
بالحلّ في كــــل ما نــــــــــــــأتيه من خللِ
في قصر عمــــــــــرك درسٌ راح يصنعنا
فالعمر في البـــــــذل لا بالطول في الأجلِ
يترجم البذل عــــــــــــــن وعي وعن ثقةٍ
وعـــن صــــراطٍ بـــــــــــــذات الله متّصِلِ
بـــــأرض بغــــــداد مــــــذ شرّفت منزلها
ولم تكـــــن قـــــــبـــــــل يا مولاي بالنزلِ
كم كنت تصنع فيهــــــــــــا الروح ملحمة
تصك سمــــــع ليــــالــي العلمِ في المِلَلِ؟
لكنما كل ما أسلفــــــــت مـــــــــــن عظةٍ
كأنّ خصــــمــــــك ( لم يسمعْ ولم تقــلِ )
فهاهـــــي الفتنـــــــة الكبرى بها اشتعلت
أتت لها من شظايـــــــــــــــــا فتنة الجمل
تنساب من جذوة الإرهــــــــــــاب في فئةٍ
قد حــــولـــــــوا الأرض في بغداد كالطللِ
ونشوة الحقــــــد أعـــمـــــــت كلّ أعينهم
فلم يــــروا عـــــــن هوى إبليس من بدلِ
وضيقوا فسحة فــــــــــــي العيش واسعة
كأنهم لم يروا في العيـــــــــــش من مهل
بغــــداد يــــــا مـــــــرتع الإحساس رتّلها
فم الزمان عن الإحســـــــــــاس لا تسلي
ولتجعلي حــــــــــــــب أهل البيت منطلقاً
بغير ذا الحب يا بغـــــــــــــــداد لن تصلي
________منقول__
ودمتم