nashat
06-07-2008, 07:59 AM
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
ثلاث شباب وجدوا فتاة ضائعه تعالوا شوفوا وش سوو فيها
أحب اني اقدم لكم هذه القصه الواقعيه وليست من نسج الخيال 0
اليكم هذه القصه الحقيقيه :
كان الاخوان عائدين من الجنوب بعد أن شارفت اجازتها الصيفيه على الانتهاء كل منهما
قد استقل هو وعائلته سيارته ( السوبربان ) 0
وبعد أن تناول الجميع طعام الغداء على جانب الطريق ركب كل منهما سيارته دون أن يكلف نفسه
نظره خاطفه للتأكد من وجود جميع افراد أسرته ولو فقد أحدهم فيسحزم أنه مع أبناء عمه , عادت
الفتاه ذات العشرين ربيعا من قضاء حاجتها لتجد المكان خاليا من اهلها كادت أن تجن ويذهب عقلها
من هول الصدمه !!!
يالله أين ذهبوا ؟؟ وماذا أفعل ؟؟ وأين اذهب ؟؟؟؟؟؟؟؟
ظلت تبكي وتصرخ حتى كادت ضلوعها أن تختلف وأخيرا قررت ان تتسر بعباءتها وتمكث بعيدا
عن الطريق ولكن قرب المكان الذي فقدت فيه , لعل اهلها ان فقدوها ان يعودوا من قريب !!
بعد فتره من الزمن مرت سياره فيها ثلاثه من الشباب , كانوا عائدين الى مدنيتهم حين لمح احدهم
سوادا
فقال للسائق : قف ؟ قف ؟ صيد ثمين ووقفت السياره واقترب السائق من الفتاه , واذا به يسمع نحيبا
وما ان اقترب منها حتى صرخت الفتاه في وجهه صرخه خائف وقالت : انا داخله على الله ثم عليك
أنا فقدت أهلي ,واسالك بالله ان لايقترب مني احد 0
ظهرت نخوة الشاب الذي تربى عليها 0
فلم تكن هيئته تدل على تدينه ولكنها المسلم التي لاتخون
قال لها : لا عليك يا اختاه واعتبري من يقف أم 0000000000000 احد محارمك الا فيما حرم الله
قومي ولا تخافي فلا يزال في الدنيا خير ,
ولن اتركك حتى تجدي اهلك سالمه 0
اطمأنت الفتاه لكلام الشاب الشهم وركبت معه وزميلاه السياره
واصبحت ترمق الطريق لعها ترى سيارة والدها , وفي اثناء الطريق احست بيد تريد لمسها
فقالت وهي ترتعد من الخوف : الم تعدني انك ستحافظ علي ؟ اين وعدك ؟
اوقف السياره وبعد ان اخبرته , اخرج مسدسا ووجهه اليهما . وقال : أقسم بالله لو اشتكت مرة اخرى
من احدكما ان افرغ المسدس في راسه يا انذال !! اليس عندكما حميه فتاة منقطعه وفي أمس الحاجه لكما وانتما تسأومنها على عرضها مضى في طريقه وقبيل غروب الشمس رأى سياره
( سوبربان ) مسرعه نظرت الفتاه وكلها أمل أن تكون سيارة ابيها نعم انه ابوها وعمها صاحبها
صاحت : انه والدي ! وقفت السياره ونزل منها رجل هو اشبه ما يكون برجل فقد عقله
واختل شعوره نزلت الفتاه وعانقت والدها وهو يتفحصها كالذي يقول هل حدث لك ما اكره؟
ردت الفتاة قائله : لا عليك ياوالدي فقد كنت في يد امينه ( تشير الى السائق ) ووالله انه لنعم الرجل
اما صاحباه فبئس الرجال .
عانق الاب والدموع تتحادر من وجنتيه ذلك الشاب الشهم وقال له : حفظك الله كما حفظت عاري ,
ثم اخذ عنوانه واسمه وطلب منه اللقاء عند الوصول . وبعد اسابيع اجتمع الجميع بعد ان طلب الاب
من الشاب ان يحضر هو ووالده ومن يعز عليه في مناسبه تليق بالحدث .
انفرد والد الفتاه بالشاب , وقال له : يابني لقد حفظت ابنتي وهي اجنبيه عنك , وستحفظها وهي زوجه
لك , والامر يعود لكما
لم تمانع الفتاه ان تسلم نفسها لهذا الشاب الذي حافظ عليها هي غريبه عنه في ان يكون زوجا لها
على سنة الله ورسوله , وكانت المكافأه التي لم يكن ينتظرها
الشاب عبارة عن عمارة سكنيه اهداها له والد الفتاه حيث سكن في
شقه منها وأجر الباقي .
من يفعل خيرا يحصد خيرا
بسم الله الرحمن الرحيم
ثلاث شباب وجدوا فتاة ضائعه تعالوا شوفوا وش سوو فيها
أحب اني اقدم لكم هذه القصه الواقعيه وليست من نسج الخيال 0
اليكم هذه القصه الحقيقيه :
كان الاخوان عائدين من الجنوب بعد أن شارفت اجازتها الصيفيه على الانتهاء كل منهما
قد استقل هو وعائلته سيارته ( السوبربان ) 0
وبعد أن تناول الجميع طعام الغداء على جانب الطريق ركب كل منهما سيارته دون أن يكلف نفسه
نظره خاطفه للتأكد من وجود جميع افراد أسرته ولو فقد أحدهم فيسحزم أنه مع أبناء عمه , عادت
الفتاه ذات العشرين ربيعا من قضاء حاجتها لتجد المكان خاليا من اهلها كادت أن تجن ويذهب عقلها
من هول الصدمه !!!
يالله أين ذهبوا ؟؟ وماذا أفعل ؟؟ وأين اذهب ؟؟؟؟؟؟؟؟
ظلت تبكي وتصرخ حتى كادت ضلوعها أن تختلف وأخيرا قررت ان تتسر بعباءتها وتمكث بعيدا
عن الطريق ولكن قرب المكان الذي فقدت فيه , لعل اهلها ان فقدوها ان يعودوا من قريب !!
بعد فتره من الزمن مرت سياره فيها ثلاثه من الشباب , كانوا عائدين الى مدنيتهم حين لمح احدهم
سوادا
فقال للسائق : قف ؟ قف ؟ صيد ثمين ووقفت السياره واقترب السائق من الفتاه , واذا به يسمع نحيبا
وما ان اقترب منها حتى صرخت الفتاه في وجهه صرخه خائف وقالت : انا داخله على الله ثم عليك
أنا فقدت أهلي ,واسالك بالله ان لايقترب مني احد 0
ظهرت نخوة الشاب الذي تربى عليها 0
فلم تكن هيئته تدل على تدينه ولكنها المسلم التي لاتخون
قال لها : لا عليك يا اختاه واعتبري من يقف أم 0000000000000 احد محارمك الا فيما حرم الله
قومي ولا تخافي فلا يزال في الدنيا خير ,
ولن اتركك حتى تجدي اهلك سالمه 0
اطمأنت الفتاه لكلام الشاب الشهم وركبت معه وزميلاه السياره
واصبحت ترمق الطريق لعها ترى سيارة والدها , وفي اثناء الطريق احست بيد تريد لمسها
فقالت وهي ترتعد من الخوف : الم تعدني انك ستحافظ علي ؟ اين وعدك ؟
اوقف السياره وبعد ان اخبرته , اخرج مسدسا ووجهه اليهما . وقال : أقسم بالله لو اشتكت مرة اخرى
من احدكما ان افرغ المسدس في راسه يا انذال !! اليس عندكما حميه فتاة منقطعه وفي أمس الحاجه لكما وانتما تسأومنها على عرضها مضى في طريقه وقبيل غروب الشمس رأى سياره
( سوبربان ) مسرعه نظرت الفتاه وكلها أمل أن تكون سيارة ابيها نعم انه ابوها وعمها صاحبها
صاحت : انه والدي ! وقفت السياره ونزل منها رجل هو اشبه ما يكون برجل فقد عقله
واختل شعوره نزلت الفتاه وعانقت والدها وهو يتفحصها كالذي يقول هل حدث لك ما اكره؟
ردت الفتاة قائله : لا عليك ياوالدي فقد كنت في يد امينه ( تشير الى السائق ) ووالله انه لنعم الرجل
اما صاحباه فبئس الرجال .
عانق الاب والدموع تتحادر من وجنتيه ذلك الشاب الشهم وقال له : حفظك الله كما حفظت عاري ,
ثم اخذ عنوانه واسمه وطلب منه اللقاء عند الوصول . وبعد اسابيع اجتمع الجميع بعد ان طلب الاب
من الشاب ان يحضر هو ووالده ومن يعز عليه في مناسبه تليق بالحدث .
انفرد والد الفتاه بالشاب , وقال له : يابني لقد حفظت ابنتي وهي اجنبيه عنك , وستحفظها وهي زوجه
لك , والامر يعود لكما
لم تمانع الفتاه ان تسلم نفسها لهذا الشاب الذي حافظ عليها هي غريبه عنه في ان يكون زوجا لها
على سنة الله ورسوله , وكانت المكافأه التي لم يكن ينتظرها
الشاب عبارة عن عمارة سكنيه اهداها له والد الفتاه حيث سكن في
شقه منها وأجر الباقي .
من يفعل خيرا يحصد خيرا