% الورد الجوري %
07-02-2008, 09:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت موضوع كثير عجبني للأستاذة ناعمة الهاشمي
وأحب اعرف رايكم فيه
الدين الإسلامي الذي كرم المرأة، جعل للزواج بها هدفا ساميا، عالي الشأن والمقام،
المرأة التي هيئها الله للمعاشرة، والإنجاب، والتربية، هيأ لها الحقوق التي تكفل لها راحة بال تمدها بالطاقة اللازمة لذلك،
ولهذا جعل الخدمة في بيت الزوجية خيارا لا إلزاما،
الجهل بالقوانين والحقوق الشرعية للمرأة، يولد الكثير من المهانة،
عملها في بيت زوجها هو اختيارها هي، إن شاءت فعلت، وإن لم تشأ ألزمته باستقدام خادمة ما دام قادرا، وتلزمه إن رفض قانونا، فالشرع، يلزمه،
لا يقوم الزواج على أساس، بحث الرجل عن خادمة، بل عن شريكة في الحياة،
والخدمة في بيت الزوجية ليست واجبا على المرأة،
ومن واجب الرجل أن يوفر لها من يخدمها، :):D
واجب المرأة استجابتها للعلاقة الزوجية، ومعاشرة زوجها بالمعروف،
هذا فقط،
وهي غير مطالبة بخدمته إلا إن شاءت
وقد تصبح خدمة بيت الزوجية أجمل، عندما تقومين بها
لأنك تحبين ذلك، وترغبين بها،
دون أن يلزمك شخص بها،
الأولويات التي صنفها الإسلام للمرأة في الحياة الزوجية،
اولا:الأولوية الاولى للحياة الزوجية:
العلاقة الجنسية هي في قمة الأهداف التي أنشأ من أجلها عقد القران،
ولهذا شدد الإسلام على دور المرأة في تلبية حاجة زوجها الغريزية
ولهذا فعلى المرأة أن تضع صحتها الجسدية وطاقتها وقدرتها الجنسية في أعلى القائمة،
وأن تضع فيما بعد عنايتها بنفسها لتكون شهية رطبة من أجل عيني وروح زوجها،
ولتحافظ عليه، لتكون دائما مستعدة لاحتواء رغبات زوجها، ومتفرغة لدراسة طباعه، وتلبية احتياجاته الخاصة،
بدلا من أن تهدر شبابها على الأعمال المنزلية التي لا تنتهي
فمثلا، هل تكون المرأة المدللة طوال النهار، بالاستجمام، والمساج، والعناية، هل تكون في قدرتها ورغبتها الجنسية كالمرأة التي تقضي يومها في كنس وطبخ ومسح، .....!!!!!
[ثانيا:الأولوية الثانية للحياة الزوجية]
تربية الأبناء التربية الصالحة، من تدريب على العبادات،
وتحفيظ القرآن، والألعاب الترفيهية، ومذاكرة الدروس والواجبات،
فعندما تعمل في المنزل، وتصبح مشحونة بالتعب والتوتر،
تصبح عصبية، وتصرخ في الأبناء، ::mad:
ولا ترغب في أن تجلس بهدوء معهم ،
بعض النساء للأسف من شدة التعب تشتم وتسب وتعلم الأطفال الكلمات النابية، أو تضرب أطفالها الصغار الضرب المبرح لأنهم وسخوا لها المكان،:eek:
ولهذا فهي أيضا تخسر الأولوية الثانية للحياة الزوجية، ألا وهي التربية الصالحة،
الحياة أولويات،
والإسلام دين الأولويات،
وفي النهاية أقول،
إن كان عملك في بيتك لا يجور على صحتك وطاقتك الجنسية والعاطفية، ولا يقلل من قدرتك على تربية أبنائك فلا مشكلة في ذلك،
اعملي، فالأعمال المنزلية متعة، وأي متعة، عندما تكون برغبتك، وبحب من قلبك،
لكن لا تنسي أن تتبعي سلم الأولويات،
ودمتم بصحة وعافية
قرأت موضوع كثير عجبني للأستاذة ناعمة الهاشمي
وأحب اعرف رايكم فيه
الدين الإسلامي الذي كرم المرأة، جعل للزواج بها هدفا ساميا، عالي الشأن والمقام،
المرأة التي هيئها الله للمعاشرة، والإنجاب، والتربية، هيأ لها الحقوق التي تكفل لها راحة بال تمدها بالطاقة اللازمة لذلك،
ولهذا جعل الخدمة في بيت الزوجية خيارا لا إلزاما،
الجهل بالقوانين والحقوق الشرعية للمرأة، يولد الكثير من المهانة،
عملها في بيت زوجها هو اختيارها هي، إن شاءت فعلت، وإن لم تشأ ألزمته باستقدام خادمة ما دام قادرا، وتلزمه إن رفض قانونا، فالشرع، يلزمه،
لا يقوم الزواج على أساس، بحث الرجل عن خادمة، بل عن شريكة في الحياة،
والخدمة في بيت الزوجية ليست واجبا على المرأة،
ومن واجب الرجل أن يوفر لها من يخدمها، :):D
واجب المرأة استجابتها للعلاقة الزوجية، ومعاشرة زوجها بالمعروف،
هذا فقط،
وهي غير مطالبة بخدمته إلا إن شاءت
وقد تصبح خدمة بيت الزوجية أجمل، عندما تقومين بها
لأنك تحبين ذلك، وترغبين بها،
دون أن يلزمك شخص بها،
الأولويات التي صنفها الإسلام للمرأة في الحياة الزوجية،
اولا:الأولوية الاولى للحياة الزوجية:
العلاقة الجنسية هي في قمة الأهداف التي أنشأ من أجلها عقد القران،
ولهذا شدد الإسلام على دور المرأة في تلبية حاجة زوجها الغريزية
ولهذا فعلى المرأة أن تضع صحتها الجسدية وطاقتها وقدرتها الجنسية في أعلى القائمة،
وأن تضع فيما بعد عنايتها بنفسها لتكون شهية رطبة من أجل عيني وروح زوجها،
ولتحافظ عليه، لتكون دائما مستعدة لاحتواء رغبات زوجها، ومتفرغة لدراسة طباعه، وتلبية احتياجاته الخاصة،
بدلا من أن تهدر شبابها على الأعمال المنزلية التي لا تنتهي
فمثلا، هل تكون المرأة المدللة طوال النهار، بالاستجمام، والمساج، والعناية، هل تكون في قدرتها ورغبتها الجنسية كالمرأة التي تقضي يومها في كنس وطبخ ومسح، .....!!!!!
[ثانيا:الأولوية الثانية للحياة الزوجية]
تربية الأبناء التربية الصالحة، من تدريب على العبادات،
وتحفيظ القرآن، والألعاب الترفيهية، ومذاكرة الدروس والواجبات،
فعندما تعمل في المنزل، وتصبح مشحونة بالتعب والتوتر،
تصبح عصبية، وتصرخ في الأبناء، ::mad:
ولا ترغب في أن تجلس بهدوء معهم ،
بعض النساء للأسف من شدة التعب تشتم وتسب وتعلم الأطفال الكلمات النابية، أو تضرب أطفالها الصغار الضرب المبرح لأنهم وسخوا لها المكان،:eek:
ولهذا فهي أيضا تخسر الأولوية الثانية للحياة الزوجية، ألا وهي التربية الصالحة،
الحياة أولويات،
والإسلام دين الأولويات،
وفي النهاية أقول،
إن كان عملك في بيتك لا يجور على صحتك وطاقتك الجنسية والعاطفية، ولا يقلل من قدرتك على تربية أبنائك فلا مشكلة في ذلك،
اعملي، فالأعمال المنزلية متعة، وأي متعة، عندما تكون برغبتك، وبحب من قلبك،
لكن لا تنسي أن تتبعي سلم الأولويات،
ودمتم بصحة وعافية