المخلص
07-04-2008, 01:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لمـــاذا حين نختلف نفترق ؟؟؟
يردد الكثير منا هذه المقولة (( الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ))
ولكن المؤسف ليس لهذه العبارة أثر في حياتنا وعلاقتنا ببعضنا
حيث بمجرد اختلاف بسيط تتغير الأحوال وتتبدل المواقف
مشروعية الاختلاف
كل إنسان يحمل فكرة فإنه يعتقد أنها الأصوب والأصح ، دينية كانت أو سياسية أو في المجال الاجتماعي أو في المجال المعرفي ، ويتمنى لو أن الناس على فكرته ومعتقده ، ولكن طبيعة البشر تقتضي الاختلاف والتنوع حتى في مجال الأذواق والأمزجة ، فكلٌّ له مزاجه وذوقه الذي يتميز به عن الآخرين.
أهم عوامل الاختلاف
عامل المدارك والأفهام والمستوى المعرفي لدى الإنسان الذي يختلف من إنسان لآخر، فإن نتاج تفكير كل إنسان قد يختلف عن نتاج تفكير الآخرين، ولذلك لا نجد اختلافًا في سلوك قطيع من الحيوانات ، وذلك لعدم تمتعهم بالقدرة الفكرية والعقلية.
بينما الإنسان بسبب اختلاف مستويات الفهم والإدراك بينه وبين الآخرين ينشأ الاختلاف والتنوع بينهم، فهذا القرآن الكريم يحدثنا عن نبيين من الأنبياء يختلفان في الموقف بسبب اختلاف المستوى المعرفي لدى كل منهما ، وذلك في قصة نبي الله موسى والخضر ( عليهما السلام ) الواردة في سورة الكهف.
بعد أن عرفنا أن الاختلاف بين بني البشر أمر طبيعي
فهل من العقل أن نرتب أثار سلبية مع من يختلف معنا
والسلام
لمـــاذا حين نختلف نفترق ؟؟؟
يردد الكثير منا هذه المقولة (( الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ))
ولكن المؤسف ليس لهذه العبارة أثر في حياتنا وعلاقتنا ببعضنا
حيث بمجرد اختلاف بسيط تتغير الأحوال وتتبدل المواقف
مشروعية الاختلاف
كل إنسان يحمل فكرة فإنه يعتقد أنها الأصوب والأصح ، دينية كانت أو سياسية أو في المجال الاجتماعي أو في المجال المعرفي ، ويتمنى لو أن الناس على فكرته ومعتقده ، ولكن طبيعة البشر تقتضي الاختلاف والتنوع حتى في مجال الأذواق والأمزجة ، فكلٌّ له مزاجه وذوقه الذي يتميز به عن الآخرين.
أهم عوامل الاختلاف
عامل المدارك والأفهام والمستوى المعرفي لدى الإنسان الذي يختلف من إنسان لآخر، فإن نتاج تفكير كل إنسان قد يختلف عن نتاج تفكير الآخرين، ولذلك لا نجد اختلافًا في سلوك قطيع من الحيوانات ، وذلك لعدم تمتعهم بالقدرة الفكرية والعقلية.
بينما الإنسان بسبب اختلاف مستويات الفهم والإدراك بينه وبين الآخرين ينشأ الاختلاف والتنوع بينهم، فهذا القرآن الكريم يحدثنا عن نبيين من الأنبياء يختلفان في الموقف بسبب اختلاف المستوى المعرفي لدى كل منهما ، وذلك في قصة نبي الله موسى والخضر ( عليهما السلام ) الواردة في سورة الكهف.
بعد أن عرفنا أن الاختلاف بين بني البشر أمر طبيعي
فهل من العقل أن نرتب أثار سلبية مع من يختلف معنا
والسلام